Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 198

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. وقفة مع المرزوقي

؟ يتلوه، ذاتًا قائمة فيه فهذا هو السبب في أنه لم يكن للقافية من جهة ما هي قافية تأليف مع غيرها» أ. هـ. (١).

مما يبرر جعل التلاحم في النظم واختيار الوزن لذيذًا ثم الوزن نفسه كل أولئك الثلاثة بابًا واحدًا أن المرزوقي فيما ترى أراد أن ينبه على أن الكلام له نظم يلزمه عند من يريد تجويده أن يكون منتحمًا منتئيًّا من حيث هو نظم أسلوبي صياغي. وما نرى إلا أن الجاحظ لفق نظريته في النظم من قصة الإعجاز التي يقول بها كل متكلم وقصة الخلق التي هي مذهب عند المعتزلة، فابتعد من مذهبهم؟ مما كان عليه أهل السنة؟ ؟ ؟ الباقلاني وعبد القاهر وغيرهما

صفحة ممسوحة ص ١٩٨

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 198 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.