Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 205

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. خاتمة في الصياغة

يشلها أمامه ويتقدمها ويربأ المراقب ويتلفت يمنة ويسرة ويطرد عنها كل عير سواه:

شذابةٌ عنها شذى الربع السحق

كما قال رؤبة أو كما قال لبيد:

بأحزة الثلبوت يربأ فوقها ... قفر المراقب خوفها آرامها

وأحسب أنه قد غلب على ابن الأثير ﵀ الله تنطس الحضارة الذي طاح ببغداد فحكم بما حكم وجودة بيت تأبط شرًّا لا تخفى.

ومما يحسن أن نمثل به على ما نزعمه من الصياغة الموسيقية ذات الأصداء المتجاوبة والمتقابلة في الألفاظ والمعاني والصور والمجاز والإيقاع والجرس نونية المثقب العبدي، وقد سبق حديث عن صورها وطبيعة أدائها في الجزء الثالث من هذا الكتاب في باب الإيحاء بالتجارب الذاتية، وقد ذكرنا هناك أمر ملاحقة ذكر المواضع في إسراع وفي هذا محاكاة لما يكون في الخروج من قصة الرحلة وتشمير السير نعني الخروج من النسيب إلى ما بعده، وقلنا بعده: «ولولا خوف الاستطراد وسبق ما سيجيئ إن شاء الله، لوقفنا عند هذا المعنى، ولكن بابه الخروج» أقول فههنا موضع بابه وموضع الاستشهاد به.

منع فاطمة مثل بينها -هكذا استهل الشاعر:

أفاطم قبل بينك متعيني ... ومنعك ما سألت كأن تبيني

هي لم تبن ظاعنة ولكنها بانت بامتناعها ومواعدها الكواذب

فلا تعدى مواعد كاذباتٍ تمر بها رياح الصيف دوني

فإني لو تخالفني شمالي ... خلافك ما وصلت بها يميني

إذن لقطعتها ولقلت بيني ... كذلك اجتوى من يجتويني

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 205 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.