Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 215

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. خاتمة في الصياغة

«ونمرقةً رفدت بها يميني» - «الصيف دوني» - «دينه أبدًا» - «وديني» - «درأت لها وضيني» «أمام الزور من قلق الوضين» - «ذي حدب بطين» - الباء مفتوحة- «الدرابنة المطين» «المحرم ذي المتون» - على «صحصاحه وعلى المتون».

ثم عمرو يقابل فاطمة وفيه أصداء وظلال منها وهو وهي رمزان كما ترى. وتأمل قوله:

أما يبقى علي أما يقيني

وقوله:

عدوًّا أتقيك وتتقيني

ألست ههنا أصداء متجاوبة في المعنى والنغم؟

وقوله:

وإلا فاطر حني واتخذني

أليست ههنا كرة أخرى إلى معنى:

إذن لقطعتها ولقلت بيني

فهذا إطراحٌ كما ترى. وقوله: كذلك: «أجتوي من يجتويني» له صدًى وظل في «أتقيك وتتقيني».

صار الشاعر من منع فاطمة إلى توهم بينها إلى توهم مصارمتها إلى شد راحلة في الهاجرة- راحلة عذافرة كمطرقة القيون.

ثم في مرحه إذ يتسلى من فاطمة بذات اللوث العذافرة هذه هش إلى ذكر عمرو- فتوهم الآن شدها بليلة وهي تشكو بآهة، هذه الآهة تحمل معنى التخوف وتوجش الخيبة عند عمرو أخي النجدات مع مرحه إلى السير إليه- إلى توهم السير حتى صارت عذافرته كدكان الدرابنة المطين- الدرابنة ضرب من القيون إذ كل

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 215 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.