Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 455

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. النسيب

أو يكون عمر قد أخذه من عبد بني الحسحاس. وأخذ البيت الذي يليه أيضًا في قوله:

رأت رجلًا أما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأما بالعشي فيخصر

وقد هزئ نافع بن الأزرق من قوله هذا حيث قال: «فيخزى وأما بالعشي فيخسر» فرد عليه ابن عباس ﵄ مقالته ثم يقول سحيم:

يرجلن أقوامًا ويتركن لمتي ... وذاك هوان ظاهرٌ قد بدا ليا

أي كما نقول الآن تفرقة عنصرية.

فلو كنت وردًا لونه لعشقنني ... ولكن ربي شانني بسواديا

فما ضرني إن كانت أمي وليدةً ... تصر وتبري باللقاح التواديا

والتوادي عيدان تبرى وتشد على أخلاف الناقة. لئلا ترضع هكذا في شرح أبي عبيدة المروى له عن نفطوية تحقيق الميمني (النسخة المصورة عن طبعة دار الكتب. القاهرة سنة ١٣٦٩ هـ).

وكأن أبا العلاء من أراد إلا الإشارة إلى هذا البيت حيث قال:

توى دينٌ في ظنه ما حرائرٌ ... نظائر آم وكلت بتوادي

وهذا البيت في أبيات وقف عندها الدكتور طه حسين ﵀ في كتابه النفيس «مع أبي العلاء في سجنه».

وما انفرد عمر بين أصحاب الغزل المعاصرين له بالحوار حتى ينص عليه بابتكار فيه ليس لغيره فيه مثل نصيبه. جميل، معاصر عمر الذي يقرن به في باب

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 455 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.