Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 518

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. الوصف المعمود إليه بدءا

اختراعًا، ولذلك زعم الجاحظ أن هذا من التشبيهات العقم وأن الشعراء لا يستطيعون أن يسرقوه- ذكر ذلك في الحيوان.

وشعراء هذيل يذكرون العسل ويصفون اشتياره وإلى ذلك أشار المعري في الدرعيات حيث قال:

ماذيةٌ هم بها عاسلٌ ... من القنا لا عاسلٌ من هذيل

وألغز ههنا بذكر الماذية يعني الدرع والعاسل أي الرمح لأنه يعسل أي يهتز والماذي هو العسل الأبيض، أجود العسل، وإياه عني ساعدة بن جؤية الهذلي في بائيته التي ذكر فيها العاسل من القنا كما ذكر العاسل من هذيل ولعل أبا العلاء لم يخل في بيته المتقدم من إشارة إلى هذا المعنى. وبيت ساعدة بن جؤية الذي يذكر فيه العاسل من القنا هو الشاهد النحوي المعروف:

لدنٌ بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثعلب

وقد ذكر هنا عاسلًا ثالثًا كما ترى وهو الثعلب. ونعته للعسل وعاسله حيث يقول:

ومنصبٌ كالأقحوان منطقٌ ... بالظلم مصلوت العوارض أشنب

يعني فمها وأسنانها:

كسلافة العنب العصير مزاجه ... عودٌ وكافورٌ ومسكٌ أصهب

خصرٌ كأن رضابه إذ ذقته ... بعد الهدوء وقد تعالى الكوكب

أرى الجوارس في ذؤابة مشرفٍ ... فيه النسور كما تحبي الموكب

أرى الجوارس أي عسل النحل الذي جرسته، وقوله كما تحبي الموكب في صفة النسور كقول النابغة:

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 518 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.