Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 569

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. الوصف المعمود إليه بدءا

وهذا كأنه نعت قائد سياسي محنك من البشر.

إذ تتلاهن صلصال الصعق

معتزم التجليح ملاخ الملق

أي سريع انطلاقات الجري.

يرمي الجلاميد بجلمود مدق

وقد ذكرنا قبل خبر أبي مسلم إذ سمع هذا البيت فقال أنا ذلك الجلمود المدق.

حشرج في الجوف سحيلًا وشهق

حتى يقال ناهق وما نهق

ثم بعد افتنان رؤية في وصف الأتن وفحلها وطريقها الوعر وحراسته لها- صار إلى وصف العين وقصبائها والصائد المختبئ فيها:

فجئن والليل خفيٌّ المنسرق

أي خفي الانسراق وذلك أوائل الفجر الأول في الثلث الأخير- فجئن أي الحمر.

في الماء والساحل خضخاض البثق

وهن حرار الأجواف.

يمصعن بالأذناب من لوح وبق

هن يمصعن بالأذناب يطردن بذلك الحشرات من بعوض ونحوه وهو الذي سماه بالبق ههنا- وهن لا يمصعن بسبب العطش، ولكن هذا البق البغيض أقلقهن إذ أقبل ليشرب من دمائهن وهن إلى الشراب أحوج، فلذلك جعل رؤية ضربهن بأذنابهن بسبب العطش مع البق أيضًا- ثم ذكر الصائد المختبئ في الزرب وأنه

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 569 (SanadKitab #150936, hlm. urut 2021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.