Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 624

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. الوصف المعمود إليه بدءا

هذا من الأبيات العقم. والذي صنع ابن الرومي من محاولة أخذه عناء. وتقربه من إثارة القارئ أو السامع بذكره الشعشعة وما يلابسها من معنى نشوة الخمر يشبهه شيئًا ما سبق أن وقفنا عنده من قول شوقي:

قف بتلك القصور في اليم غرقى ... ممسكًا بعضها من الذعر بعضا

كعذارى أخفين في الماء بضا ... سابحات به وأبدين بضا

فقلنا إن فيه تزلفًا إلى القارئ بالبضاضة وما يصاحبها من إثارة. ولعمري إن العذارى إذا سبحن قل أن يتبين الناظر ما يبدو وما يختفي من بضهن، وإنما يكون تبين ذلك عند رمل الساحل وما بمجراه إذ هن غير مغمورات سابحات. ويحتمل كلام شوقي أنهن أخفين البض بسبحهن وأبدينه حين صرن إلى الساحل وشمسه أو ما بمجرى ذلك.

دنيا معاش للورى حتى إذا ... حل الربيع فإنما هي منظر

معاش بالرفع أو بالجر أحب إلي والرفع جيد- أي الدنيا معترك وعمل، ثم فجأة يغلب المرء هذا الجمال، فيقف وقفة ينظر إليه. وليس المنظر بانتهاء للمعاش أو انصراف عنه، ولكنه درجة فوقه. لا يخفى أن ههنا انطباعة حسن وانفعالة قلب سجلها الشاعر أبلغ تسجيل وأوجزه.

ثم فصل بعض هذا الإيجاز من بعد:

أضحت تصوغ بطونها لظهورها ... نورًا تكاد له القلوب تنور

من كل زاهرة ترقرق بالندى ... فكأنها عين إليك تحدر

تبدو ويحجبها الجميم كأنها ... عذراء تبدو تارة وتخفر

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 624 (SanadKitab #150936, hlm. urut 2076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.