Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 222

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. (١) المنسرح والخفيف
  6. المنسرح

كالبدر طلق حلو شمائله ... لا البخل أزرى به ولا الحصر

من معشر ليس في نصابهم ... ضعف ولا في عيدانهم خور

فهي من صميم ما قدمناه، إذ فيها شتم ظاهر للدخللين من بني حنظلة الذين فروا عن شرحبيل بن الحارث عم امريء القيس يوم الكلاب، ومحد العوير فيه مبالغة في سبهم والزراية عليهم - وأظن القاريء لم يفته هنا موضع قوله: "ولا است عير يحكمها ثفر".

ولعله يحسن أن يوازن بين هذه الكلمة وأخرى قالها امرؤ القيس في هذا الغرض بعينه (إلا مدح العوير) من رثاء عمه وهجو بني حنظلة (١):

بلغ ولا تترك بني ابنة منقر ... وفقرهم إني أفقر خابرا (٢)

وأبلغ بني زيد إذا ما لقيتهم ... وأبلغ بني لبنى وأبلغ تماضرا

أليس ابنكم أم ليس وسط بيوتكم ... بني دارم أم ليس جارًا مجاورا؟ (٣)

ألم تك آلاء توالت وأنعم ... له فيكم يا شر من حل غائرا (٤)

ومن حل في نجد ومن حل مخيفًا ... يسوف آناء العشي البرائرا (٥)

أحنظل إذ لم تشكروا وغدرتم ... فكونوا إماء ينتسجن المعاصرا (٦)

أحنظل لو كنتم كرامًا صبرتم ... حياء ولا تلقى التميمي صابرا

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 222 (SanadKitab #150936, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.