Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 728

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. المدح والهجاء

المحال الأولى بكسر الميم والثانية بضمها أي جل في المكر ولو بالباطل المحال الذي لا يمكن ثبوته كما قال الشريشي:

وفارق أباك إذا ما أباك ... ومد الشباك وصد من سنح

ولذ بالمتاب أمام الذهاب ... فمن دق باب كريم فتح

من حذق الحريري اتبع في نظم هذه الحائية سبيلًا قريبة من سبيل سجعه في المقامات، فيكون الخروج من النثر إلى النظم كأنه تدرج طبيعي لا كلفة فيه، وذلك أنه لزم ترصيعًا فيه حرية ويجيء فيها المضموم مع المخفوض والمنصوب. وظاهر هذه القطعة في مدح الخمر وذكر محاسنها ومنافعها، وإلى هذا الوجه ذهب الشريشي ﵀، فجعله ذريعة إلى كتابة فصل كامل في أوصاف الخمر. وباطن القطعة نقد لضروب من أصناف المجتمع يمثلها هذا الشيخ الذي ساق بدهائه رقاق الأحاديث والوعظ ليجني اللذات.

وأورد الثعالبي في يتيمته رائية فريدة في بابها لأبي دلف الخزرجي الينبوعي وعلى حذوه حذا الحريري في بعض ما صنع من صفات المكدين.

وظاهر هذه الرائية أنه أراد التظرف والفكاهة بتعداد أصناف أرباب الكدية وحيلهم. ولكنه ضمنها نقدًا وسخرية بارعة. وذكر الثعالبي أن الخزرجي عارض بها دالية لمن سماه الأحنف العكبري. فيكون هذا الضرب من الشعر قد كانت منه نماذج عدد يحذي عليها. ومما جاء فيها قوله، بعد أبيات نسيب استهل لها أولها:

جفون دمعها يجري ... لطول الصد والهجر

وقلب ترك الوجد ... به جمرًا على جمر

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 728 (SanadKitab #150936, hlm. urut 2180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.