Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 769

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. فصل

فزعم أنه يختبر الرسول ﷺ به فقال له ابن وقش قولًا أفحش به فقال ﵊: «مه فقد أفحشت على الرجل» ومن ذلك قولهم يا ابن اللخناء في السب لا يراد به حقًّا أنها لخناء وأكثر ما جاء به الفرزدق وجرير من الأقذاع من هذا الضرب. وسفهت ليلى الأخيلية نابغة بني جعدة إذ قال لها وهو يهجوها:

ألا حييا ليلى وقولا لها هلا ... فقد ركبت أمرًا أغر محجلا

فقالت له:

تعيرني داءً بأمك مثله ... وأي حصان لا يقال لها هلا

ومثال الإضحاك ما تجده من قصة الأتان ونحوها في شعر الفرزدق نحو قوله:

يقول إذا أقلولي عليها وأقردت ... ألا ليت ذا العيش اللذيذ بدائم

ونحو:

قالت وقد عرفت جريرًا أمه ... مهلًا جرير إلى جئت تغفل

وبعض هذا ما كانت تعير به القبائل بعضها بعضًا، ففي ذكره قصد إلى الإضحاك والغلبة بذكر المثالب وعلمها نحو:

رضعتم ثم بال على لحاكم ... ثعالة حين لم تجدوا شرابا

ونحو:

ولم يك قبلها راعي مخاض ... ليأمنه على وركي قلوص

وكانت بنو فزارة ربما غاظها هذا ونحوه فغضبت وقتلت.

وأكثر رفث الهجاء في شعر الذوق الحضري يجمع بين التهكم والهزؤ والإضحاك من المهجو مع خبئ كيد وتدبير عداوة خبئ في ذلك شخصي الطابع أو سياسية أو

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 769 (SanadKitab #150936, hlm. urut 2221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.