Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 229

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. (١) المنسرح والخفيف
  6. المنسرح

غير الأغراض التي خلقه الله لها، ليشق بذلك على نفسه وعلى من بعده. وقد وجد في المولدين من أبي تمام مقلدًا مخلصًا. وذلك في قوله (١):

ما لكثيب الحمى إلى عقده ... ما بال جرعائه إلى جرده (٢)

ما خطبه ما دهاه ما غاله ... ما ناله في الحسان من خرده

وفيها يقول في نعت البعير:

سأخرق الخرق بابن خرقاء كالهيق إذا ما استحم من نجده (٣)

مقابل في الجديل، صلب القرا لو ... يحك من عجبه إلى كتده (٤)

تامكه، نهده، مداخله ... ملمومه، محزئله أجده

وهذه الأبيات مما عابه ابن الأثير في المثل السائر (طبعة مصر ١٢٨٢ هـ ص ١٨٢).

وقد أكثرت طبقات المولدين الأولى من النظم في المنسرح، كما قد أكثروا من الأحذ والسريع، إذ كانوا يحرصون على محاكاة ابن أبي ربيعة وأضرابه، ويدعون لأنفسهم من الظرف واللين ما كان لأولئك. وقصيدة بشار (٥):

قد لامني في خليلتي عمر ... واللوم في غير كنهه ضرر

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 229 (SanadKitab #150936, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.