Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 831

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. بين بشار والحريري

أما صاحب المعاني والغوص فهو أبو الحسن علي بن العباس بن جريج الرومي (٢٢١ - ٢٨٢ هـ). ابن الرومي أسن من ابن المعتز بستة وعشرين عامًا. وقد جعل العقاد هذا سببًا كافيًّا يستبعد به أن يكون ابن الرومي أخذ شيئًا عن ابن المعتز، أو كما قال: «وقد ولد ابن المعتز في سنة سبع وأربعين ومائتين فلما أيفع وبلغ السن التي يقول فيها الشعر كان ابن الرومي قد جاوز الأربعين أو ضرب في حدود الخمسين، ولما نبغ واشتهر له كلام يروى في مجالس الأدباء كان ابن الرومي قد أوفى على الستين وفرغ من التعلم والاقتباس».

فهذا موضع استشهادنا. ثم يقول العقاد ﵀ وهو من استنتاجاته التي يجزم بها ويوردها مورد الحتميات: «ولو انعكس الأمر وكان ابن المعتز هو السابق في الميلاد لما أخذ منه ابن الرومي شيئًا ولكان أفسد سليقته بالأخذ عنه؛ لأن ابن المعتز إنما امتاز بين شعراء بغداد في عصره بمزاياه الثلاث وهي البديع والتوشيح والتشبيه بالتحف والنفائس، وابن الرومي لم يرزق نصيبًا معدودًا من هذه المزايا ولم يكن قد من أصحاب البديع وأصحاب التوشيح أو أصحاب التشبيهات التي تدور على الزخرف وتستفيد نفاستها من نفاسة المشبهات» أ. هـ. «ابن الرومي حياته من شعره، بقلم عباس محمود العقاد، مصر، الطبعة الرابعة ١٩٥٧ م ص ٢٤٨ - ٢٤٩» (١).

والبحتري أسن من ابن الرومي بقريب مما ابن الرومي أسن به من ابن المعتز. البحتري مولده كان سنة ٢٠٥ ووفاته ٢٨٤ بلغ الثمانين أو قاربها. وينبغي أن يكون قد اشتهر وطبق ذكره الآفاق لما شب ابن الرومي، إذ ممدوحه ورب نعمته المتوكل توفي قتيلًا سنة ٢٤٧ هـ، وهو ابن اثنتين وأربعين وابن الرومي ابين ست وعشرين ولم يزل في أوج الشباب. والعجب للعقاد لم يجعل هذا مما يحرس البحتري

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 831 (SanadKitab #150936, hlm. urut 2283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.