Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 237

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. (١) المنسرح والخفيف
  6. المنسرح

أهلًا بدار سباك أغيدها ... أبعد ما بان عنك خردها

وكلمته (ص ١٢٥):

أبعد نأي المليحة البخل ... في البعد لا ما تكلف الإبل

وقوله (ص ٥٥٢):

أوه بديل من قولتي واها ... لمن نأت والبديل ذكراها

وقوله (ص ٨٤):

أحق عاف بدمعك الهمم ... أحدث شيء عهدًا بها القدم

وكلها - فيما عدا اللامية - من حسن القول، وقد جاء في بعضها بابداع لا ينكر. ولكن نغمها جميعًا غير جار على طبيعته هو المرة الشديدة، وإنما كان يكره القول عليه بما أوتيه من مقدرة فائقة في الصناعة، وطبع نادر في تصريف أعنة القول.

ولهذا السبب ليس لهذه القصائد جميعًا من الرنين في نفس من يقرأ شعر المتنبي ما لقصائده الفخمات الطنانات أمثال:

بم التعلل لا أهل ولا وطن

وليالي بعد الظاعنين شكول

وطوال قنا تطاعنها قصار

وفديناك من ربع وإن زدتنا كربا

وغير ذلك مما هو مشهور معروف.

وقد تبع المعري أثر المتنبي في بعض درعياته، فلم يسف -كعادته في التجويد ولكنه لم يعد هذا البحر اللين القديم نفس الحياة الذي خمد بعد أيام البحتري.

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 237 (SanadKitab #150936, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.