Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 5, halaman 170

  1. الجزء الرابع - القسم الثاني: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليباليب
  2. أطوار المدحة النبوية وبعض أمرها: -
  3. طور النضج
  4. الصرصري والبرعي والبوصيري

لا إيماء فيه مثل قوله:

تخالف الناس حتى لا اتفاق لهم ... إلا على شجب والخلف في الشجب

فقيل تخلص نفس المرء سالمة ... وقيل تشرك جسم المرء في العطب

ونحو: فإن يكن المهدي من بان هدية ... فهذا وإلا فالهدى ذا فما المهدي

وقلما تكون إشارته بارزة نحو قوله:

أشمت الخلف بالشراة عداها ... وشفا رب فارس من إياد

وتولى بني اليزيدي بالبصـ ... ـرة حتى تمزقوا في البلاد

وإذا كان في الأنابيب طيش ... وقع الخلف في رؤوس الصعاد

وإشارات أبي تمام معروفة من مذهبه نحو:

فإذا ابن كافرة يسر بكفره ... وجدا كوجد فرزدق بنوار

وإذا تذكره بكى فكأنه ... كعب زمان بكى أبا المغوار

واتبعه أبو العلاء وأكثر من ذلك، وأجوده ما في سقط الزند نحو:

وأني تيممت العراق لغير ما ... تيممه غيلان عند بلال

ولم يكن غيلان من مشاهير المداحين وإنما كان مفتنًا في تصوير الجمال وفي أساليب الاستعارة والتشبيه وقد مر بعض الحديث عن ذلك وإنما أخذ أبو العلاء من قول حبيب:

ما ربع مية معمورًا يطيف به ... غيلان أبهى ربا من ربعها الخرب

وكان لحبيب بغيلان ولع وله منه في مذهبه أخذ كثير.

أشار البوصيري أول شيء إلا أمر ابني آدم ﵇ ثم إلى أبناء يعقوب ﵇:

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 5، ص 170 (SanadKitab #150936, hlm. urut 2543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.