Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 5, halaman 175

  1. الجزء الرابع - القسم الثاني: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليباليب
  2. أطوار المدحة النبوية وبعض أمرها: -
  3. طور النضج
  4. الصرصري والبرعي والبوصيري

أي الثلاثة.

أم سواهم هو الإله فيها نسبة عيسى إليه والانتماء

أي أنه لا بد من تقدير إله مدبر غير عيسى والثالوث الذي معه، إذ من كان إله الكون ومدبره في اللحظة التي مات فيها يسوع وهذا اسم عيسى عندهم؟ إذن لا بد أنه للكون إله دبره في تلك اللحظة. وإذ هو غير يسوع، فما نسبة يسوع وما انتماؤه إليه؟ براءة لسيدنا عيسى ﵇ مما يصفونه به، قال تعالى: ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾.

وقد جاء البوصيري بالحجة التي أدلى بها ههنا بتفصيل وتوضيح أكثر في لاميته المنصوبة من الكامل التي أولها:

جاء المسيح من الإله رسولا ... فأبي أقل العالمين عقولا

وسنذكر منها بعد يسير إن شاء الله؛ ثم يقول البوصيري ﵀:

أم أردتم بها الصفات فلم خصـ ... ـصت ثلاث بوصفه وثناء

أم هو ابن لله ما شاركته ... في معاني البنوة الأنبياء

أي هذا التثليث لا يمكن التعبير عنه بأنه صفات إذ صفات الله ﷿ أكثر من ذلك وليست هي بذاته فيضاف إليها ما أضفتم من معاني التركيب والحلول. ومن حمل البنوة على معنى المجاز لزمه أن يعمم فيجعل كل الناس بنين لله ﷾، فالزعم بمجازية منفردة مخصصة به وحده باطل.

قتلته اليهود فيما زعمتم ... ولأمواتكم به إحياء

هذا ما وضحه أبو الطيب حيث قال:

ويستنصران الذي يعبدان ... وعندهما أنه قد صلب

ليدفع ما نابه عنهما ... فيا للرجال لهذا العجب

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 5، ص 175 (SanadKitab #150936, hlm. urut 2548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.