Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 293

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. (١) المنسرح والخفيف
  6. كلمة عن الرجز

وسلامة الذوق، بحيث أدرك بفطرته أن الرجز لا يصلح إلا للوصف المستخف والترنم، والأشياء التي تجري مجرى الحداء. وقد سمع ابن الأعرابي -وهو من هو في حب القديم والمحافظة على أساليب العرب- قطعة من أرجوزته المطرية المطرية التي يقول فيها (١):

لما بدت للأرض من قريب ... تشوقت لوبلها السكوب

تشوق المريض للطبيب ... وطرب المحب للحبيب

وفرحة الأديب بالأديب ... وخيمت صادقة الشؤبوب

فقام فيها الرعد كالخطيب ... وحنت الريح حنين النيب (٢)

فالشمس ذات حاجب محجوب ... قد غربت في غير ما غروب

الخ

لما سمع ابن الأعرابي هذه الأرجوزة طرب لها، واستكتبها بعض الحاضرين، ثم لم أخبر أنها لأبي تمام قال لكاتبه: "مزق مزق"، وهذا من نادر التعصب.

ودالية أبي تمام:

حماد من نوء له حماد (٣)

لا تقل عن البائية في الجودة، ومما يعجبني فيها قوله:

هدية من صمد جواد ... ليس بمولود ولا ولاد

ممنوعة من حاضر وباد ... حتى تحل في الصعيد الثادي

فهذا من جوهر الرجز.

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 293 (SanadKitab #150936, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.