Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 32

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. النظم العربي يقوم على عمادين

وقد كان الشاعر مع هذا ضعيفا في أدائه، عبدا لزخرف من القوافي، مقيدة في الصدور ومختلفة بين الإطلاق والتقييد في الأعجاز، كما في "الديدان" من البيت التاسع، و"النضار" من البيت الأخير. ثم إن هذه الزخرفة اللفظية مع افتنان الشاعر فيها، ليس لها شفيع من رصانة أو قوة في الصياغة. بل الركاكة ووضع الكلمات في غير مواضعها، هو الصفة الغالبة على هذه القطعة. خذ قوله "شعارنا للنضار" ما معنى هذا الكلام؟ أليس مراده أن يقول "هو لون النضار" إذ ليس للنضار لون غير الصفرة حتى نتخذها له شعارّا، والشعار فيه معنى الاصطلاح والتواضع كما لا يخفى.

ومن أكثر أنواع التسميط المعاصر نفاقا الهزجيات والرمليات، ومن الهزجيات المشهورة كلمة نعيمة: "أخي إن ضج بعد الحرب الخ". ولأبي الوفا كلمة، مدحها صاحب الشعر المعاصر (نفسه ٢٠٦) منها:

تعالي زهرة الوادي ... نذيع العطر في الوادي

فتحملنا نسائمه ... كما شاءت أمانينا

وتشدونا حمائمه ... أغاني للمحبينا

ويزجينا الصبا والحب من واد إلى وادي

* * *

تعالي زهرة الآس ... نذيع الحب في الناس

فلا يصبح في الدنيا ... سوى قلب على قلب

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 32 (SanadKitab #150936, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.