Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 342

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. (١) المنسرح والخفيف
  6. كلمة عن الكامل

كسف البلى الهلال المجتلى ... وأجر ذاك المقول الجوالا (١)

قد كنت آمل أن أراك فأجتني ... فضلًا إذا غيري جنى إفضالا

وأفيد سمعك منطقي وفضائلي ... وتفيدني أيامك الإقبالا

وأعد منك لريب دهري جنة ... تثني جنود خطوبه أفلالا

فطواك دهرك طي غير صيانة ... وأعاد أعلام العلا أغفالا

ودالية الشريف في الصابي أجود بكثير من لاميته في الصاحب. والسبب في ذلك بين فقد كان الشاعر يرثي في الصاحب فضله ومروءته واتساع داره لأهل الأدب ورعايته لهم من غير ما معرفة له، كما تدلنا على ذلك أبياته الأخيرة. أما الصابي فقد رثاه بعد معرفة وحب فجاءت كلمته فيه صرخة قلب جريح ودمعة طرف قريح. قال مستهلًا بالاستفهام كما فعل في اللامية (ولا بد من التنبيه هنا على أن اللامية متأخرة عن الدالية في النظم، وموت الصاحب كان بعد موت الصابي) (٢):

أعلمت من حملوا على الأعواد ... أرأيت كيف خبا ضياء النادي

جبل هوى لو خر في البحر اغتدى ... من وقعه متتابع الأزباد

ما كنت؟ ؟ ؟ قبل دفنك في الثرى ... أن الثرى يعلو على الأطواد

هذا البيت ضعيف وهو مسلوخ من قول أبي الطيب (٣):

ما كنت أعلم قبل دفنك في الثرى ... أن الكواكب في التراب تغور

رجع الحديث:

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 342 (SanadKitab #150936, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.