Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 377

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. (١) المنسرح والخفيف
  6. الكامل عند المعاصرين

لمن الجمال تعده ... أتعده للناهبينا

(وكثير نحوه) نص فيما ندعيه هنا. ومثل هذه الحيل من الشعراء لطيفة رشيقة إن جاءت في البيت والبيتين، ولكنه لا يصح أن يبني عليها مذهب فكري، وفلسفة ضخمة كتلك التي حاول أن يبنيها الأستاذ العقاد في ديوانه الأول.

هذا وقد جرنا الحديث عن أبيات العقاد إلى استطراد طويل. وقبل أن ننهي الحديث عن بحر الكامل وننتقل إلى سواه نقف بك عند شعر المرحوم علي محمود طه المهندس فقد كان يكثر من الكامل ويطيل. والكامل يناسبه جداً، لأنه يقصد إلى التغني والترنم، ولكن في متنه وهيا. ومن خير كاملياته «أفراح الوادي» (١).

ومن الأبيات الحسنة فيها قوله:

إنا لفي زمن حديث دعاته ... نسك، ولكن السياسة تأثم

ووراء كل سحابة في أفقه ... جيش من المتأهبين عرمرم

وليته جعل المتوثبين مكان المتأهبين.

وقوله في آخر القصيدة:

قالوا فتي عشق الطبيعة واغتدى ... بغرائب الأشعار وهو متيم

وطوى البحار على شراع خياله ... يرتاد عالية الذري ويؤمم

أنا ما زعمتم غير أني شاعر ... أرضي البيان بما يصوغ ويرسم

إني بنيت على القديم جديده ... ورفعت من بنيانه ما هدموا

الشعر عندي نشوة علوية ... وشعاع كأس لم يقبلها فم

ولحون سلم أو ملاحم غارة ... غنى الجبال بها السحاب المرزم

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 377 (SanadKitab #150936, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.