Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 389

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. ٣ - المتقارب

الألفاظ. وقد كان يعينه في ذلك اعتماده على حاسة سمعه دون بصره، إذ الرجل قد كان أعشى. وتوشك أن ترى من خلال نظمه تحسس الضرير العارف بطريقه وعر أن تجد شعر يصور شخص ناظم كما تجد في هذه المتقاربيات التي للأعشى. وسأختار من بعضها نتفاً متشابهة الأغراض عسى أن تبين لك ما أقصد إليه. قال [ديوانه ٦٧ - ٦٢ [:

على أنها إذ رأتني أقا ... قالت بما قد أراه بصيرا (١)

رأت رجلاً غائب الوافد ... ين مضطرب الحلق أعشى ضرير (٢)

فإن الحوادث ضغضعنني ... وإن الذي تعلمين استعيرا (٣)

إذا كان هادي الفتي في البلا ... صدر القناة أطاع الأميرا (٤)

وخاف العثار إذا ما مشى ... وخال السهولة وعثا وعورا

وفي ذاك ما يستفيد الفتى ... وأي امري لا يلاقي الشرورا

فهذا الغناء الحزين في غير ما توجع، ولا يخلو مع ذلك من روح مرح، وإقبال على الحياة، من خير ما قرأته في رثاء الشباب. ويزيد جماله هذه التنورة الخيالية التي رسمها الشاعر -صورة الفتاة وقد بصرت به يقاد، وكان عهدها به قوياً، حديد النظر.

ومن خير ما جاء في هذه الرائية وصفه للفتاة وزوجها الغيران:

لها ملك كان يخشى القراف ... إذا خالط الظن منه الضميرا (٥)

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 389 (SanadKitab #150936, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.