Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 392

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. ٣ - المتقارب

وما الفرات إذا جاشت غوار به ... ترمى أواذيه العبرين بالزبد (١)

يوماً بأجود منه سيب نافلة ولا ... يحول عطاء اليوم دون غد

من أبيات أحسن فيها صفة الفرات.

وعندي أن كلام الأستاذ مارون هذا غير صحيح. فصفة البحر ف أتقنه المشارقة من شعراء الجزيرة العربية، ولا عجب فقد كانوا على قرب من البحر، وكان العمانيون منهم والبحرانيون أهل ملاحة وغوص. والأعشى أقرب لأن يكون أخذ من خاله المسيب بن علس من أن يكون أخذ من النابغة. على أن تشبيه الجواد بالبحر في ذاته أقدم من الأعشى وأقدم من النابغة كليها. وهو من التشبيهات «الكليشهات» والشاعر إذ يذكره لا يقصد إلى مجرد التشبيه وإنما يرمي إلى التصوير وإتقان الأداء ولا شك أن قول الأخطل من تشبيه في نفس المعنى:

وما مزبد يعلو جزائر حامر ... يفرج عنها خيزرانا وغرقدا

الخ

جيد بالغ، وإن كان يشتم فيه نفس كلام النابغة، وقوله:

يمده كل واد مترع لجب ... له ركام من الينبوت والخضد (٢)

ذلك بأنك لا تجد عند النابغة هذه الصورة «يفرج عنها خيزرانا وغرقدا» مع شرف اللفظ وفخامته. [على أن كلام النابغة في ذاته شريف وصوره جيدة]. ولا

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 392 (SanadKitab #150936, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.