Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 396

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. ٣ - المتقارب

رفيع الوساد طويل النجا ... د ضخم الدسيعة رحب العطن (١)

فتأمل ما اخترناه لك من هذه القصيدة كيف تجده جمع بين التأمل والأشواق، والتذكر للذات الشباب، والصفة البارعة للسفر مع المدح المصفى، وحنين الشيخ إلى أوطانه، ثم ذلك بخلطه ببراعة الخاطر وحسن التأتي، والفكاهة والبلاغة التي تصل إلى أعماق القلب وانظر إليه كيف يفتن في وزن المتقارب، وكيف يطرد به وينساق، ثم هو مع ذلك لا يفتأ ينوع فيه، تارة يأتي بالصدر كالمساوي للعجز، وتارة ينقصه من ذلك، مثال ذلك قوله: «وكنت امرأً زمناً بالعراق» هذا شطر، وقوله: «رفيع الوساد طويل النجا» هذا شطر، والأول أطول من الثاني. وأكثر القصيدة يسير على منهاج الثاني، ولكن الأعشى لبراعته في التغني يستريح إلى الطراز الأول بين حين وآخر. ثم تأمل رنة القافية، وما يخالط نونها الساكنة من تشديد خفي يجعلها ملء الفم، وما افتن فيه الشاعر من حذف الياءات - أتحسب كل ذلك أريد به شيء غير مجرد الإطراب؟

وقال من متقاربية أخرى هي من عيون شعره يصف الخمر] نفسه ٢٨ [:

وصهباء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم

وقابلها الريح في دنها ... وصلى على دنها وارتسم

تمززتها غير مستدبر ... عن الشرب أو منكر ما علم

فهذا عندي من أجمل ما قيل في الخمر ولاسيما صفة اليهودي وصلاته وإعجابه بالخمر التي كان يبيعها -، ثم قال الأعشى وكل هذا في مطلع القصيدة:

وأبيض كالسيف يعطي الجزيل ... يجود ويغزو إذا ما عدم

تضيفت يوماً على ناره ... من الجود في ماله أحتكم

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 396 (SanadKitab #150936, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.