Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 399

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. ٣ - المتقارب

شيئاً فمن الخطل في الملاحة أن تجذب حبل الشراع، فإن ذلك يقلبها إن كانت صغيرة، وقد يحطم الشراع إن كانت كبيرة. والوجه أن ترخي حبل الشراع، فان لم يغن ذلك أنزلت الشراع أو لففته واستغنيت عنه. ولا فرق في هذا بين أن يكون إبحارك مع الريح أو عكسها أو مقاطعة لها على زاوية قائمة. ولعل في هذه الأبيات الرائية التي ذكرناها دليلاً مقنعاً لمن يتهم الأعشى بالسرقة من النابغة، أن الأمر ليس كذلك وأن الرجل كان يتغنى بما يعرف، وقد سافر في البر والبحر وبلا من ذلك ضروباً. وانظر إليه يصف أسفاره في الميمية ويخاطب ابنته:

تقول ابنتي حين جد الرحيل ... أرانا سواء ومن قد يتم

أبانا فلا رمت من عندنا ... فإنا بخير إذا لم ترم (١)

ويا أبتا لا تزل عندنا ... فأنا نخاف بأن تخترم

أرانا إذا أضمرتك البلا ... د نجفى وتقطع منا الرحم

أفي الطوف خفت على الردى ... وكم من رد أهله لم يرم (٢)

وقد طفت للمال آفاقه ... دمشق وحمص وأوري شلم

أتيت النجاشي في أرضه ... وأرض النبيط وأرض العجم

ثم أخذ الأعشى بعد ذلك في القصص وضرب الأمثال:

ألم ترى الحضر إذ أهله ... بنعمي وهل خالد من نعم (٣)

أقام به سابور الجنو ... د حولين تضرب فيه القدم (٤)

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 399 (SanadKitab #150936, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.