Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 407

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. ٤ - الوافر
  6. كلمة عن الوافر

ولا تجعل الشورى عليك غضاضة ... فريش الخوافي قوةٌ للقوادم

وقاتل إذا لم تعط إلا ظلامةً ... شبا الحرب خيرٌ من قبول المظالم

في بحر الوافر، ألا تحسب أن ذلك لن يتأتى له إلا بمضاعفة عدد الأبيات ثم هو لن يقدر بعد ذلك على أن يوجد فيها هذا النفس الرزين الهادئ الذي في طويل بشار؟

وحقيقة الأمر أن الوافر بحرٌ مسرع النغمات متلاحقها، مع وقفة قوية سرعان ما يتبعها إسراعٌ وتلاحق. وهذا يتطلب من الشاعر أن يأتي بمعانيه دفعًا دفعًا، كأنه يخرجها من مضخة، لا في انثيال كما يفعل صاحب المتقارب، ولا في رشاقة ورقص كما يفعل صاحب الكامل.

ولهذا فإنك أكثر ما تجد الوافر في نظم الشعراء ذا أساليب تغلب عليها الخطابة- لا فرق في ذلك بين رقاق الوافرات وفخماتها والخطابة في الوافر جليّ فيها عنصر التكرار والمزاوجة والمطابقة، وحملها الصدر على العجز، والإضراب عن الشيء إلى سواه، وعرض جوانب مختلفة من المعنى الواحد يتبع بعضها بعضًا.

وأحسن ما يصلح هذا البحر في الاستعطاف والبكائيات وإظهار الغضب في معرض الهجاء والفخر، والتفخيم في معرض المدح.

وقد يصلح جدًا لنوع النوادر والنكت التي تصدر عن الحذق والمهارة، وسرعة الخاطر. خذ مثلاً قول الفرزدق في عمر بن هبيرة، وقد ولته بنو أمية العراق (١):

أمير المؤمنين وأنت برٌ كريم لست بالطبع الحريص (٢)

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 407 (SanadKitab #150936, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.