Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 44

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الأول عيوب القافية ومحاسنها وأنواعها
  4. الإقواء

من آل مية رائج أو مغتدي ... عجلان ذا زادٍ وغير مزود

زعم البوارح أن رحلتنا غدًا ... وبذاك نبأنا الغداف الأسود (١)

والبوارح: هي ما يتشاءم به من طير.

ويظهر أن الأذواق الجاهلية كانت تقبل هذا، ولعل السبب في قبولها له أنهم كانوا يقفون كثيرًا بالسكون في القوافي المطلقة فيقولون: مزود، والأسود (٢) ولكن أذواق المحدثين وأكثر شعراء الإسلام نبت عن الإقواء فتجنبوه في منظوماتهم.

وقد كان هذا من المتأخرين تحسين وتجويدًا في الصناعة. ألا تجد الإقواء حين يقع في القطع والقصائد الجاهلية كثيرًا ما يفسد موسيقاها وينقص من قدرها؟ ألا تجدك تود أن لم يقل الحرث في معلقته:

ملك المنذر بن ماء السماء

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 44 (SanadKitab #150936, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.