Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 471

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. ٤ - الوافر
  6. كلمة عامة عن الطويل والبسيط

وأرضى بني الربداء واعتم زهوه ... وأكمامه حتى إذا ما تصهرا (١)

والتمر الجيد اللحيم يصفر أول أمره أو يحمر، ثم يصير منصفًا ومجزعًا ثم يشمله اللين ويتهصر وحينئذٍ يحين قطاعه:

أطافت به جيلان عند قطاعه ... تردد فيه العين حتى تحيرا (٢)

فهذه صورة تامة للنخل في الواحات المخصبة، لو رسمها لك فنان بألوان الزيت ما عد ما ذكره امرؤ القيس، ولما يتركه امرؤ القيس لخيالك من سبح، أروع بكثير مما يرقمه لك الفنان بريشته.

وأخذ امرؤ القيس بعد هذا في صفة وادي الساجوم وقد تتابعت فيه الظعن، وعليهن الرقم والهوادج الموشاة.

كأن دُمى سقفٍ على ظهر مرمرٍ ... كسا مزبد الساجوم وشيا مصورا

وأحسب أن امرأ القيس يشير هنا إلى الدمى التي كان رآها بكنائس الشام وأديرته. وقد أحسن كل الإحسان في قوله «مزبد الساجوم» إذ هذا ينقل إليك صورة الوادي وقد طما عليه السراب، والأحداج تطفو فيه وتغرق، وكأنهن الصور على سقف المرمر لما ينسجمن في هيئة زخرفية مع أكناف الوادي وعساقيله.

غرائر في كن وصونٍ ونعمةٍ ... يحلين ياقوتًا وشذرًا مفقرا

وريح سنا في حقةٍ حميريةٍ ... تخص بمفروكٍ من المسك أذفرا

وبانًا وألويًا من الهند ذاكيًا ... ورندًا ولبني والكباء المقترا

فهذا وصف لا يصدر مثله إلا عن ملك أو ربيب نعمة. وبأمثاله تدرك ما كانت

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 471 (SanadKitab #150936, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.