Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 528

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. ٤ - الوافر
  6. كلمة عن البسيط

لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه ... هم يكاد شباه يفصم الضلعا

ما انفك يحلب هذا الدهر أشطره ... يكون متبعًا طورًا ومُتبعًا

حتى استمرت على شزر مريرته ... مستحكم الرأي لا قحمًا ولا ضرعًا (١)

كمالك بن قنان أو كصاحبه ... عمرو القنا يوم لاقى الحارثين معًا (٢)

هذا كتابي إليكم والنذير لكم ... لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا

وقد استشهد الحجاج بن يوسف بالأبيات الأخيرة من «وقلدوا» - يصف بذلك المهلب حين بلغه إيقاعه بالخوارج.

وموضع القوة من هذا الكلام لا يحتاج إلى تدليل.

ومن قصائد الشكوى البارعة التي جاءت في البسيط رائية عمرو بن أحمر الباهلي «في جمهرة الأشعار» وهي في وصف ظلم السعاة وجورهم؛ وحذوها احتذى الراعي في لاميته الكاملية التي تقدم ذكرها. ومن مشهور ما قيل في شكوى الدهر وآلامه لامية الطغرائي المعروفة بلامية العجم. والشعور بالحسرة والمرارة وحيف الأيام، كل ذلك ينضح من أبياتها ويرشح رشحًا، وما يخلو دهر من العصور التي جاءت بعده من أديب يمتثل بقوله:

ما كنت آمل أن يمتد بي زمني ... حتى أرى دولة الأوغاد والسفل

تقدمتني أناس كان شوطهم ... وراء خطوي لو أمشي على مهل

فاصبر لها غير محتال ولا ضجر ... في حادث الدهر ما يغني عن الحيل

وهذا عين الضجر، وهل حادث الدهر الذي يغني عن الحيل إلا الموت نفسه؟

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 528 (SanadKitab #150936, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.