Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 532

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الثالث البحور الطوال
  5. ٤ - الوافر
  6. كلمة عن البسيط

عندك معنى ما قدمته؛ خذ قول النابغة في رائيته: «عوجوا فحيوا لنعم»:

رأيت نُعمًا وأصحابي على عجل ... والعيس للبين قد شُدت بأكوار

فكان ذلك مني نظرة عرضت ... حينا وتوفيق أقدار لأقدار

وقد نكون ونعم لاهيين معًا ... والدهر والعيش لم يهمم بإمرار

أيام تخبرني نُعم وأخبرها ... ما أكتم الناس من حاجي وأسراري

أقول والنجم قد مالت أوائله ... إلى المغيب تثبت نظرة حار

ألمحة من سنا برق رأى بصري ... أم ضوء نُعم بدا لي أم سنا نار

بل ضوء نعم بدا والليل معتكر ... فلاح من بين أثواب وأستار

تُلوث بعد افتضال البرد مئزرها ... لوثًا على مثل دعص الرملة الهاري (١)

والطيب يزداد طيبًا أن يكون بها ... في جيد واضحة الخدين معطار

وقد سبق أن استشهدنا ببعض هذه الأبيات، وناهيك بحسنها وما يسيل من جوانبها من رقة الحنين.

وهاك مثالاً آخر من شعر القطامي (٢):

ما اعتاد حب سُليمى حين معتاد ... ولا تقضي بواقي دينها الطادي (٣)

إلا كما كنت تلقى من صواحبها ... ولا كعهدك من غراء وراد (٤)

ما للكواعب ودعن الحياة كما ... ودعنني واتخذن الشيب ميعادي

أبصارهن إلى الشبان مائلة ... وقد أراهن عني غير صُداد (٥)

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 532 (SanadKitab #150936, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.