Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 61

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الأول
  4. التكرار المراد به تقوية النغم

وهؤلاء هم كانوا المقصودين بالتحدي من جانب القرآن. وقد جرى على أساليبهم ومنهجهم. فكونه نثرًا لا ينافي أن في أسلوبه مظاهر وصيغًا كان يتصف بها المنهج الشعري القديم. ومن أجل هذا جسر بعض الكفار، فسموا النبي شاعرًا، وفاتهم أن الشعر على ذلك العهد قد صار ذا وزن وقافية وأعاريض، وأن السجع قد خرج من ساحة الشعر خروجًا لازمه ولصق به، ألا تجده قد صار النثر الركوب في أواخر القرن الرابع، إلى أوائل عهدنا الحاضر؟

والأمر الثاني الذي نستدل به على أن اللغة العربية قد عرفت أسلوب إعادة البيت في أجزاء القصيدة على سبيل الترنم، هو ما نجده من رواسب هذا الأسلوب وآسانه في بعض الأشعار التي بأيدينا من تراث الجاهلين، وحتى في بعض الاشعار الإسلامية، خذ مثلا هذين البيتين لأمرئ القيس (١):

وتحسب سلمى لا تزال كعهدنا ... بذات الخرامى أو على رأس أوعال

وتحسب سلمى لا تزال ترى طلا ... من الوحش أو بيضًا بميثاء محلال

تأمل هنا تكرار "تحسب سلمى لا تزال". فمثل هذا التكرار ليس المراد منه مجرد الخطابة، ولكن تقوية النغم أيضًا. والشبه بينه وبين إعادة الأبيات (التي يسميها الإفرنج refrain، ويسميها العامة عندنا في أشعارهم الدراجة بالعصا قوي واضح).

وتأمل قول تأبط شرًا في القافية التي في أول المفضليات:

إني إذا خلة ضنت بنائلها ... وأمسكت بضعف الوصل أحذاق

نجوت منها نجائي من بجيلة إذ ... ألقيت ليلة خبت الرهط أرواقي

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 61 (SanadKitab #150936, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.