Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 86

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الأول
  4. التكرار المراد به تقوية النغم

ولكن في الطويل كالأمثلة التي ذكرناها، وفي الخفيف كأنواع التكرار التي نجدها في كثير من أبيات:

"ذي المعالي فليعلون من تعالى"

"مالنا كلنا جوٍ يا رسول"

وفي المنسوخ، وسوى ذلك من البحور، وأن يجئ أيضًا لا في غرض الحرب وحده كما في الميمية السالفة، ولكن في غرض العتاب كالأبيات التي اخترناها من:

"واحر قلباه ممن قلبه شبم"

وفي الغزل كما في قصيدته الرائعة (١):

أوه بديل من قولي آها ... لمن نأت والبديل ذكراها

أوه لمن لا أرى محاسنها ... وأصل واهًا وأوه مرآها

أقول: افتنان المتنبي ومقدرته على المجيء بالتكرار في هذه الأنواع الكثيرة المختلفة من الأوزان والبحور والطرائق، يدل مع قوة الطبع وسلامة المنشأ والضريبة، على طول روية وتأت وتجارب بعد تجارب، وفي قصائد المتنبي المتعددة من لدن صباه إلى أن صار شاعرا فحلا ناضجا، البرهان الواضح، والحجة الناصعة.

انظر إلى ولعه بالترنم بترداد الألفاظ إلى حد يوقعه في الهجنة والاضطراب، في قصائد صباه وشبابه الأول، مثل قوله في الفائية التي مدح بها أحمد بن الحسين القاضي (٢):

ولست بدون يرتجى الغيث دونه ... ولا منتهى الجود الذي خلفه خلف

ولا واحدًا في ذا الورى من جماعةٍ ... ولا البعض من كل ولكنك الضعف

ولا الضعف حتى يتبع الضعف ضعفه ... ولا ضعف ضعف الضعف بل مثله ألف

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 86 (SanadKitab #150936, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.