Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 113

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الأول
  4. التكرار المراد به تقوية المعاني الصورية
  5. قصيدة مالك بن الريب

يقولون لا تبعد وهم يدفنونني ... وأين مكان البعد إلا مكانيا (١)

غداة غدٍ يا لهف نفسي علي غدٍ ... إذا أدلجوا عني وأصبحت ثاويا (٢)

وأصبح مالي من طريفٍ وتالدٍ ... لغيري وكان المال بالأمس ماليا

تأمل ترنم الشاعر بتكرار "العد" في البيت الأول، و"بالغد" في البيت الثاني و"بالمال ولامه" في البيت الثالث، ألا ترى أن قوله "مالي" إنما هو بمعنى الذي لي؟ وقد نقل الشاعر اللام منه إلى قوله "لغيري" ليزيد في الجرس والرنين؟ ثم عاد باللفظ نفسه كلمةً تامةً مرفوعةً عند قوله: "وكان المال" ثم كرره آخر مرة في قوله "ماليا"، ولك إن شئت أن تعد هذه كلمتين أو كلمة واحدة. وقال في ذكر مواضع أهله:

فيا فيا ليت شعري هل تغيرت الرحى ... رحى المثل أو أمست بفلجٍ كما هيا (٣)

إذا الحي حلوها جميعًا وأنزلوا ... بها بقرًا حم العيون سواجيا (٤)

رعين وقد كان الظلام يجنها ... يسفن الخزامى مرةً والأقاحيا (٥)

ثم بعد إذ ذكر الشاعر رحى المثل، وظباءها العين، وحشية وإنسية، بدا له أن يذكر السفر، علي النحو الذي يقع في قصائد الشعراء البداة- أليسوا يستهلون بذكر النساء، ثم يتخذونه ذريعة إلى ذكر السفر؟

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 113 (SanadKitab #150936, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.