Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 115

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الأول
  4. التكرار المراد به تقوية المعاني الصورية
  5. قصيدة مالك بن الريب

فيا صاحبًا إما عرضت فبلغن ... بني مازنٍ والريب أن لا تلاقيا

وعر قلوصي في الركاب فإنها ... ستفلق أكبادًا وتبكي بواكيا

ولنا أن نستنتج من هذا البيت أنه كان من عادة العرب في النعي أن يعروا رحالة الميت. وشبيه بهذا ما يفعله بعض أهل دنقلا عندنا من تولية الناعي وجهه عجز الدابة، وكأنه بذلك يريد الناس ألا يبصروا وجهه فيتشاءموا به. ولعل القارئ أحس قوة الجناس والتكرار في قول الشاعر: "تبكي بواكيا"- بله هذا الإبهام الذي يحمل ما يحمل من المعاني:

وأبصرت نار المازنيات موهنا ... بعلياء يثنى دونها الطرف رانيا

بعودٍ النجوجٍ أضاء وقودها ... مها في ظلال السدر حورًا جوازيا (١)

وهذا- أعني ذكر النار، وأنها توقد بالألنجوج والبكاء والرند- من مطالب الشعر العربي القديم، التي يكثر الشعراء من إيرادها في معرض التذكر والتشوق. من ذلك قول الحارث:

وبعينيك أوقدت هند النا ... ر قديمًا تلوي بها العلياء

وقول امرئ القيس:

تنورتها من أذرعاتٍ وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظر عال

وقول عدي بن زيد:

يا سليمى أوقدي النارا ... إن من تهوين قد حارا

رب نار بت أرمقها ... تقضم الهندي والغارا

وبها ظبي يؤججها ... عاقد في الخصر زنارا

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 115 (SanadKitab #150936, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.