Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 119

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الأول
  4. التكرار الصوري في الرحلة والسفر

ودوسرة، واللام من إرقال وتبغيل، والنون من عنسٍ وقنوان، والقاف من قرواء مقذوفة. فكونها جميعا متقاربة المعاني، يجعلها من قبيل التكرار الملحوظ. وكونها تشترك في أحرف مراد بها تقوية الرنين، يقرب بها من التكرار الترنمي. فهذا قولنا آنفا إن الشاعر يكتفي- إذا اختصر أمر السفر - بشيء هو مزيج من التكرار عند التكرار الترنمي والتكرار الملحوظ. وسنفصل الحديث عن هذا النوع من التكرار عند كلامنا عن الجناس.

وهاك بعد مثالًا آخر:

فسل الهم عنك بذات لوث ... عذافرةٍ كمطرقة القيون (١)

بصادقة الوجيف كأن هرًا ... يباريها ويأخذ بالوضين (٢)

كساها تامكًا قردًا عليها ... سوادي الرضيخ مع اللجين (٣)

وهكذا- فتأمل كيف احتفظ بالذال في قوله: "ذات لوث وعذافرة" ثم كيف كرر القاف في "مطرقة القيون"، و "صادقة الوجيف" وفعل مثل ذلك بالكاف في "كساها، وتامكا".

هذا وإذا أطال الشاعر صفة السفر، فهو يعمد إلى أصناف التكرار الترنمية والصورية إلى تحدثنا عنها من قبل. وذكر المواضع كثير في صفة رحلات الحمر الوحشية والبقر والنعام كشرته في النسيب، ولا عجب، فالجو الذي يشيعه وصف الوحش، في قصائد العرب الأوائل. من سنخ الجو الذي يشيعه النسيب، إذ أنه مفعم

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 119 (SanadKitab #150936, hlm. urut 649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.