Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 185

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الثاني الجناس
  4. الجناس التام

واليئام الحروف، وتناغي الكلمات. وإذ قد وضح هذا، فلا يعقل ألا يتفق للجاهلين نحو جناس ﴿وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ﴾ [النمل: ٤٤] (١) في أثناء طلبهم للجناس السجعي، أعني مثلًا في أثناء تصيدهم للسينات وغيرها في نسقٍ ما. والمتصفح لدواوينهم يجد أمثلة كثيرة من هذا الضرب. خذ ما ذكره أبو هلال العسكري، في باب الجناس، على سبيل المثال (٢):

قال الفرزدق:

قد سال في أسلاتنا أو عضه ... عضب بضربته الملوك تقتل

وقال النابغة:

وأقطع الخرق بالخرقاء لاهيةً

وقال أوس بن حجر:

قد قلت للركب لولا أنهم عجلوا ... عوجوا عليّض فحيوا الحي أو سيروا

وقال الأعشى:

رب حي أسقاهم آخر الدهر ... وحي سقاهم بسجال

وقال ابن مقبل:

يمشين هيل النقا مالت جوانبه ... ينهال حينا وينهاه الثرى حينا

وهكذا. وأمثال هذا كثير في كلام الجاهلية، فضلًا عن الإسلام الأموي، إذ حينئذ تجد أشياء كالمتعمدة لذاتها مثل قول ذي الرمة (٣):

واسترجفت هامها الهيم الشغاميم

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 185 (SanadKitab #150936, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.