Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 268

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الثالث الطباق
  4. آراء القدماء في المطابفة

وزعم ابن رشيق أن هذا أحسن تعريف سمعه، وأجمعه لفائدة. وما أشك أن علي بن عيسى الرماني، لم يكن يريد أن يدرج قول قدامة (وكان معاصرًا له) في تعريفه هذا، لأنه كان ذا آراء واضحة شديدة في الجناس، وشاهد قدامة هذا داخل في الجناس، كما عرفه- ويرجح عندي أن الرماني أراد أن يؤكد معنى الضدية التي تكون في الطباق، بتعريفه هذا، ويخرج منه أمثلة التناقص التي يذكرها كثير من البلاغيين مثل قول الفرزدق:

لعمري لئن قل الحصى في عديدكم ... بني نهشل ما لؤمكن بقليل

وهذا يشبه مذهبه في الجناس. وقد كان الرجل منطقيًا، يعجبه التدقيق والتعميق، حتى عيب عليه ذلك (١). ومما يؤكد رأينا هذا في تفسير كلام الرماني، ما رواه لنا ابن رشيق عنه، بمعرض الحديث عن بيت الحسين بن مطير (٢):

بسود نواصيها، وحمرٍ أكفها ... وصفر تراقيها، وبيض خدودها

فهذا مما كان يعده الناس طباقًان والرماني ينظر إليه نظرة شرزًا، قال: السواد والبياض ضدان، وسائر الألوان يضاد كل واحدٍ منهما كلما قوى، زاد بعدًا من صاحبه، وما بينهما من الألوان كلما قوى زاد قربًا من السواد، فإن ضعف زاد قربًا من البياض، وأيضًا فلأن البياض منصبغ لا يصبع، والسواد صابغ لا منصبغ، وليس سائر الألوان كذلك، لأنها تصبغ وتنصبغ. ا. هـ. ومن أجل هذا فضل الرماني -كما يظهر من كلام ابن رشيق، رواية ابن الأعرابي لهذا البيت:

بصفر تراقيها، وحمر أكفها ... وسود نواصيها، وبيض خدودها

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 268 (SanadKitab #150936, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.