Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 282

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الثالث الطباق
  4. الخطابة والإخبار

أي صار ذكرهم كالأنثى من العجز، وهذا كمثل قوله "يحهد مرا به الماء الزلالا" ومجيء الطباق الازدواجي مع هذا النوع النقيضي من الطباق، لا يعني الخطابة ضربة لازب. ومع أن هذا النوع تغلب عليه الخطابة وهي من جوهره، يقع إيراده على أسلوب الخبر، كثيرًا عند الشعراء المتأنين، وأكثر ما يفعلون ذلك بأن يقدموا الحكم، ثم يفرعوا عليه بذكر النقائض، هب، مثلا، أبا الطيب لم يقل:

ولكن ربهم أسرى إليهم ... فما نفع الوقوف ولا الذهاب

ولم يقل:

ومن يك ذا فم مر مريض ... يجد مرا به الماء الزلالا

ولم يقل:

فصبحهم وبسطهم حرير ... ومساهم وبسطهم تراب

ولكن قال:

ولكن ربهم أسرى أليهم فما انتفعوا بشيءـ لم يغن عنهم الوقوف ولم يغن عنهم الذهاب.

وقال:

ومنا يك ذا فم مريض يجد كل شيء مرا، حتى الماء الزلال.

وقال:

فصبحهم وهم أغنياء بسطهم الحرير، ومساهم وهم فقراء ليس عندهم شيء ولا بساط لهم إلا التراب.

لو كان قال هذا، لكان أسلوبه قد انتقل من الخطابة إلى الإخبار. ومثل هذا

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 282 (SanadKitab #150936, hlm. urut 812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.