Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 307

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الرابع التقيم
  4. آراء القدماء في التقسيم

وبعد فانه لا يخفى أن التقسيم بحسب ما عرفه ابن رشيق وأضرابه كالعسكري (١)، يختلط أمره بالمقابلة. ولذلك ما زعم ابن رشيق في حديثه عن المقابلة أنها بين الطباق والتقسيم. وكأنه أراد بهذا الوصف الدقيق الرشيق، أن يقيس مالا يمكن أن يقاس. وقد سبق لنا أن ذكرنا تعريف القدماء للمقابلة، بأنها إعطاء كل شيء حكمه. فهل ترى هذا، وبين قولهم في التقسيم إنه استقصاء الشاعر أقسام ما ابتدأ به، كبير فرق؟

وإذا نظرت في أبيات بشارٍ السابقة، تنتقد حكم ابن رشيق وأصحابه عليها، وجدت أن الذي زعموه من تقسيم في البيت الأول:

بضربٍ يذوق الموت من ذاق طعمه ... وتدرك من نجى الفرار مثالبه

ليس بتقسيم حقًا، وإنما هو مقابلة بين الموت والحياة الذليلة، يشفعه توازن بين المصراعين الأول والثاني. وأما البيت الثاني:

فراح فريقٌ في الإسار ومثله ... قتيلٌ ومثل لاذ بالبحر هاربه

ففيه تقسيم، ولكنه ليس في تعداد حالات الفرار والإسار والقتل كما زعموا، وإنما في هذه الموقف اللسانية، التي جزأ الشاعر عليها وزن بيته.

وتأمل هذا المثال مما يستشهدون به على التقسيم، وهو وصف امرئ القيس للفرس:

إذا أقبلت قلت دباءةٌ ... من الخضر مغموسةٌ في الغدر

وإن أدبرت قلت أثفيةٌ ... ململمةٌ ليس فيها أثر

وأن أعرضت قلت سرعوفةٌ ... لها ذنبٌ خلفها مسبطر

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 307 (SanadKitab #150936, hlm. urut 836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.