Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 314

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الرابع التقيم
  4. أنواع التقسيم

لا يصعب الأمر، إلا ريث يركبه، ... وكل أمرٍ سوى الفحشاء يأتمر،

وهذا من أجود النعت. يقول إنه لا يعد أمرًا صعبًا، إلا بمقدار ما يتهيأ لركوبه واقتحامه، غير أنه لا يركب أمر الفحشاء، فهو وحده الأمر الذي يعده صعيًا. وفي البيت مقابلة خفية بارعة كما ترى:

تكفيه فلذة كبدٍ، إن ألم بها، .... من الشواء، ويكفي شربه الغمر

وهو القدح الصغير:

لا يتأرى لما في القدر، يرقبه ... ولا تراه أمام القوم يقتفر،

فسر المبرد هذا البيت، فقال في "لا يتأرى": أي "لا يتحبس له، ومن ذا سمي الآري، لأنه محبس الدابة". وقال في "يقتفر": أي "لا يسبقهم إلى شيء من الزاد". وكأنه اشتقها من الاقتفار وهو التبع والتقفي. والمعنى على رأي المبرد، أن هذا الرجل عف، لا يتحبس ليأكل ما في القدر، ولا ينتظر وراء القوم، طلبًا للمطعم. وقد وجدت في بعض الكتب، لا أذكر أيها، أن معنى يقتفر "يأكل الخبز قفارًا"، ووجه تفسير البيت أن هذا الرجل لا يسبق إلى الخبز شرها، فيقتفره قبل أن يحضر الإدام، مما كان يصفه الجاحظ وأضرابه. والصواب عندي ما ذكره المبرد، وهو أشبه بمذهب العرب.

لا يغمز الساق من أينٍ ولا نصبٍ ... ولا يعض على شر سوفه الصفر (١)

مهفهفٌ، أهضم الكشحين، منخرقٌ ... عنه القميص، لسير الليل محتقر،

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 314 (SanadKitab #150936, hlm. urut 843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.