Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 2, halaman 370

  1. الجزء الثاني: في الجرس اللفظي
  2. الباب الثاني حقيقة الجمال
  3. المطلب الرابع التقيم
  4. خاتمة عن النظم

استعملت الوزن المقطعي (١)، بسيطا بلا كم، وهو شيء لم يكن معروفًا في أمها الآرامية؟ أليس في قوة اتصال السريان بالحضارة الإغريقية، ما يشرح سر هذا الوزن المقطعي الدخيل؟ وإذ نرى أن "إشعاع" الإغريق قد أصاب السريان، فأثر فيهم هذا التأثير، ألا يجوز أن يكون قد أصاب العرب، فأثر فيهم تأثيرًا أقوي عن طريق مدينة الفارسية؟ (٢).

والوزن كما لا يخفى أخو الغناء والموسيقا. والناس وأسرع شيء إلى أخذ الغناء والتأثر به. ولو لم يفهموا معانيه. ونحن نشاهد دليل ذلك الآن في بادنا، إذ يأخذ الناس عن المغنيات الأثيوبيات بعض النغمات، مما ينشدنه بلغتهن التي لا يفهمونها. وغنية المعروفة: "يا حبيبي تعالا" (ولا أدري أغنتها أسمهان رحمها الله أم غيرها) إنما هي منقولة النغم من أغنية أوربية، وأنا لا أتزيد فأزعم أن الوزن المقطعي شع على العرب في فخامته الناضجة، كما عرفها الإغريق، أو على طريقة ومنهج واضح حذا عليه الناظم العربي عن قصد وتعمد. وكل ما أريد أن أزعمه هو أن فكرة الوزن بالمقاطع، شعت علي العرب من بريق يوناني فارسي. وتلقوها هم بشغف، وأخذوها وكأنهم لا يشعرون، شأنهم في هذا شأن الصليبين حين أخذوا القافية من العرب. وما إن وجدوا هذه الطريقة المقطعية سبيلها إلى النظم العربي،

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 2، ص 370 (SanadKitab #150936, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.