Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 9

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الأول
  3. أطوار أوزان القصيدة

الباب الأول

تمهيد

طبيعة القصيدة

تعريف القصيدة:

هي في عرف النقاد القدماء ما تألف من عشرة أبيات فأكثر أو سبعة فأكثر. وما دون ذلك هو القطعة والمقطوعة. والأراجيز من ملحقات القصائد. والمقاطيع والمزدوج والمسمط والموشح وسائر ما افتن فيه المتأخرون مما يجوز إلحاقه بالقصائد والمقاطيع غير أننا ههنا سنقصر حديثنا على القصيدة إذ هي جوهر الشعر العربي وعليها مداره.

أطوار أوزان القصيدة:

سبقت القصيدة العربية أطوار من النمو فيما نرى. ويبدو لي أن الشعر قبلها كان يدور أول أمره على موازنة الألفاظ ومقابلة المعاني (١) في تراكيب يخالطها شيء من الإيقاع، على نحو قريب مما في العبرانية. وليس بأيدينا شيء من أمثلة هذا الضرب. وعسى أن تكون الأمثال القديمة، الخالية من السجع، قد حذيت على نماذج منه أو لعلها بعض بقاياه وآثاره. نحو قولهم:

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 9 (SanadKitab #150936, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.