Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 15

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الأول
  3. ما قبل الشعر وأثره في النثر العربي

وفي أول طه: ﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى (٢)﴾.

وفي آخر هذه: ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى﴾ وأول ما يليها: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾.

ومن أوضح هذه الأمثلة ما في آخر الأحقاف:

﴿بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

وأول القتال: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

وآخر الطور: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (٤٩)﴾.

وأول النجم بعدها: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾.

وآخر هذه: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)﴾.

وأول ما يليها: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾.

وأنت تعلم أن الله جل شأنه يقول في سورة العلق: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾.

فهذا قد يبين عندك ما نزعمه من قوة الصلة بين السجود في آخر هذه والاقتراب في أول السورة التي بعدها.

هذا وآخر القمر: ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾.

وأول الرحمن بعدها: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (٢)﴾. والصلة غير خافية.

وآخر الواقعة: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾.

وأول الحديد: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. هذا ولا يخفى ما بين أول الواقعة وآخر الرحمن من الصلة المعنوية القوية.

هذا ولأمر ما ذكروا عن حمزة القارئ إنه كان يعد القرآن كله بمنزلة السورة الواحدة (١). وقد كان غير حمزة من القراء كثير «يرون وصل السور بسكت وبلا

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 15 (SanadKitab #150936, hlm. urut 932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.