Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 100

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. المبحث الثاني أوزان الشعر وموسيقاها
  4. الفصل الأول
  5. الأوزان المضطربة (٢)

فهذا يدلك على بداوته، لأن هذا الزون السوداني كالمجزوء من "الكان وكان"، والكان وكان محرف عن البسيط، وقد ذكره العروضيون، ونبهوا على أنه استعمل في بغداد (ولا يزال يستعمل في البلاد العربية). ولم يذكروا هذا الوزن السوداني المجزوء عنه.

ولا يعقل أن يكون السودانيون اخترعوا هذا الوزن بالسودان. لأن كل أوزانهم لها مشابه من الأعاريض المعروفة. والأرجح أن الأذواق الحضرية البغدادية التي كرهت مثل وزن المرقش في فصحاها، وآثرت البسيط، كرهت هذا الوزن السوداني في عاميتها، وآثرت "الكان وكان". واحتفظ البدو بهذا الوزن، وعنهم وصل إلى السودان، إذ أكثر عرب السودان بدو، رحلوا في القرن الحادي عشر الميلادي أو قبله بدهور إلى وادي النيل، عن طريق السويس والبحر الأحمر (١).

الأوزان المضطربة (٢):

هذه الأوزان ليست مضطربة في الحقيقة، وإنما كرهتها آذان العلماء الأوائل، فاعتبروها كأنها غير مستقيمة. وهي "أ" وزن المرقش الأكبر في مفضليته:

"هل بالديار أن تجيب صمم". وقد جعله ابن عبد ربه من السريع.

و"رب" وزن الآخر:

لو وصل الغيث لأبنين امرأ ... كانت له قبة سحق بجاد

وهو وزن مخلوط، صدره من الرجز، وعجزه من البسيط المجزوء.

و"جـ" الوزن الثالث متخلع البسيط (وهذه تسمية من عندنا). وهو

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 100 (SanadKitab #150936, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.