Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 60

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثاني طبيعة الشعر العربي
  3. الحركات والسكنات والحروف

ذلك دون صاحبه جرير في قوة الرنين وإيحائيته. وكذلك نجد إذا وازنت ابن الرومي بالبحتري، والشريف الرضي بأبي الطيب المتنبي.

وإذا تأملنا قول جرير مثلاً:

دعوتك واليمامة دون أهلي ... ولولا البُعد أسمعك المنادي

على علياء ترفع نار خير ... وتقدح بالوري من الزناد

إذا ما خفت رد إلي نفسي ... وصار إلى مساكنه فؤادي

لم نجده زاد في التنويع الزحافي على (مفاعلين) في أول العروض أو الضرب. ومع ذلك نحس في أبياته هذه طربًا شديدًا ورنينًا عظيمًا، ومع هذا الرنين إيحاء وجدانيًا يصل إلى سويداء القلب. ولا ريب أن هذا منشؤه من الصياغة الموسيقية التي التزمها الشاعر، حيث أعطى كل ضربات تفعيلاته ألوانًا تناسب معاني نفسه من الحركة والسكون واللين والمد والإشباع وأصوات الحروف. وإنما تجيء أصوات الحروف بعد ما قدمناه، ومتى صار الشاعر إليها فقد دنا من الكلمات والبيان اللفظي المحض.

ولا أكاد أرتاب أن الشاعر ربما جاش المعنى في نفسه بشيء من هذا القري أول الأمر:

تتم ت ت تم * تـ ... ـتا تتتا * تتم تم

ت تو تو تو * تتت تم ... تم * تتم تم

دعوتك تا * دعوتك ... تا * دعوتو

ولولا ذاك قد علم المنادي

دعوتك والفراشة فوق عيني

دعواتك و؟ ؟ ؟ فوق عيني

دعوتك والمفاوز بين قومي

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 60 (SanadKitab #150936, hlm. urut 977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.