هذا، وهو المراد بقوله لن أدخره فكان المراد واحدًا فيهما، وإن اختلف ظاهر معناهما.
[باب ما جاء في العي]
قوله الحياء والعي] هذا العي (١) أنى قلة الكلام داخل في الحياء فذكره بعده للتنبيه على أعلى مرتبتي الحياء فمنه ما لم يظهر (٢) أثره على ظاهر المستحي ومنه ما ظهر، وهذا الذي جمع من الحياء والغي.
[باب ما جاء في التواضع]
قوله [ما نقصت صدقة من مال] وأما ما يترآى في ظاهر أموال الدنيا فليس ذلك نقصًا حقيقة إذ يخلفه خير منه ولو (٣) عند الله تعالى وكذلك في الجملتين الباقيتين إما أن يراد العزة والرفعة الدنيويتان أو الأخرويتان.
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 3، ص 75 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1010)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.