أي ترك الإكثار (١) من غيرهما في التعوذ لغيره ﷺ.
[باب ما جاء في الرقية من العين]
قوله [أن أسماء بنت عميس (٢)] وكانت زوجة جعفر رضي الله تعالى عنهما.
[باب ما جاء في أخذ الأجر على التعويذ]
قوله [واضربوا لي معكم بسهم] فعل ذلك تطبيبًا لقلوبهم وإزاحة لما لعله يختلج في نفوسهم، قوله [ورخص (٣)