Lewati ke konten

Kitab: Al-Kaukab ad-Durri 'ala Jami'it Tirmidzi · Pengarang: رشيد الكنكوهي

Baca Juz 3, halaman 247

  1. أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. باب في الزهادة في الدنيا

ولعله المحصور فيه الحق والصواب، ولا يبعد أن (١) في توجيه العبارة: أن المراد بالمصيبة ههنا ما يصيب من نقص في الأموال، والمفضل عليه محذوف، لكن جملة (لو أنها أبقيت لك) داخلة في المفضل عليه، والمعنى كونك أرغب في ذهاب الشيء الذي أصبت بفقدها من كونها لو أنها أبقيت لك ولم تذهب، وإطلاق المصيبة على الشيء المفقود المصاب به غير قليل، فقد ورد في الحديث: اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها، فقد سأل خيرًا من المصيبة، وههنا لا يصح من المصيبة إلا المعنى الأخير، وعلى هذا فالحديث بيان لنعمتي الصبر والشكر، وموافق لما ورد من أن لا يفرح بموجود كما في الجملة الأولى، ولا يساء بمفقود كما في الجملة الثانية، والله أعلم بالصواب.

قوله [وهو يقول ألهكم إلخ] أي حين (٢) وصلت إلى مجلسه ﷺ ألفيته ﷺ يفسر قوله تعالى ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ أي طلب (٣) الكثرة على الآخر، سواء كان في القول بأن يقول كل: مالي أكثر من مالك، ورجالي أكثر من رجالك،

Rujukan halaman ini: الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 3، ص 247 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.