لأن الأمر بعد في يديك، وإذا خرج من اختيارك وضرب (١) تحبسي حقيقية ولم يبق تكلفًا وتصنعًا، فإني أخشى عليك الفقر، فإن المحتابين المتحدين في عاقبة الأمر، كما هو مآل المحبة تتحد (٢) خصالهم- والواردات عليهم، ونحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء الأمثل فالأمثل، ومن ههنا يعلم فضل الفقر (٣) على الغنى، قوله [بخمس مائة عام] الظاهر (٤) أن ذلك ليس تحديدًا، وإنما
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 3، ص 251 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1185)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.