قوله [يغبطهم النبيون والشهداء] ليس المراد بذلك ما فهمه المحشى وبينه (١)، بل المراد أنهم كانوا اغتبطوا بها لو لم تكن عندهم ولكن لما كانوا قد حصلوا تلك المرتبة لم يغبطوا، وحاصل ذلك أن هذه الفضيلة بحيث لو فرض عدمها للأنبياء لطمعوا فيها لعظمها ولكنهم كانوا قد حصلوها، والمحوج إلى هذا التوجيه أن الحب في الله الموجب للمزبة المذكورة في الأنبياء بأعلى المراتب، فكيف يجترأ على القول بأنهم لم يحصلوها.
قوله [إمام عادل﴾ ووجه ذلك أن العدل إذا لم يخف عمن هو فوقه مشكل.
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 3، ص 267 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1201)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.