قوله [ويجلس أدناهم وما فيهم من دنيء] أي الدنو (١) بحسب نفس الأمر وعند الله، وأما فيما بينهم فلا يعد أحد أحدًا دنيا ولا أقل من نفسه، بل كلهم أعزة شرفاء.
قوله [هل تتمارون] من المراء بمعنى الجدال، أو المرية (٢) بمعنى الشك، أي لا تزاحم في رؤيته حتى يمنع أحد أحدًا، أو لا شك في تحققه ويقينه.
قوله [فيذكره ببعض غدراته (٣)] ليزداد في شكر نعمه، فإن هذا الأنعام مع تلك الجنايات أوجب للشكر.
باب [في رؤية الرب (٤) ﵎] قوله [لا تضامون بتشديد
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 3، ص 316 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1250)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.