وإلا فقد قالت الفقهاء بجواز (١) النظر إلى الأجنبية، وكذا للمرأة أن تنظر من الرجل ما فوق السرة إلا أن تخاف الفتنة، فعلى هذا يمكن أن يقال: علم النبي ﷺ ها هنا فتنة لعلة لم ندركها، ولم يخف حيث أوى عائشة ﵂ فلا حاجة إلى ما تكلفوا في الجمع بينهما. قوله [على أسماء ابنة عميس] وكنت (٢) نحت على وبينها وبين عمرو بن العاص قرابة من غير محرمية.
[باب في كراهية اتخاذ القصة]
قوله [أين علماؤكم إلخ] وكان معاوية ﵁ بعد حجه (٣) أي المدينة فكان يمر بالسوق حتى وجد قصة فأخذها،
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 3، ص 408 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1340)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.